السيد محمد جعفر الجزائري المروج
26
منتهى الدراية
بما هو كذلك ( 1 ) ، فإنه ( 2 ) من وجوهها ( 3 ) ومعرفة وجه الشئ معرفته بوجه ، بخلاف الخاص ، فإنه بما هو خاص لا يكون وجها للعام ولا لسائر الافراد ، فلا يكون معرفته وتصوره معرفة له ولا لها أصلا ولو بوجه ، نعم ربما يوجب تصوره تصور
--> [ 1 ] إلا أن يقال : إن التصور التفصيلي التحليلي للخاص تصور إجمالي للعام ، وهذا المقدار كاف في صحة الوضع له وإن لم يكن الخاص وجها له كما يكشف عنه عدم صحة حمله على العام ، فمجرد علية تصور الخاص لتصور العام يكفي في صحة الوضع للمعنى العام ، فتدبر .